المطر يؤكد أهمية إقرار حقوق الجماعات المسلمة في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي



2022-05-27

أكد أمين سر الشعبة البرلمانية النائب الدكتور حمد المطر اليوم الجمعة أهمية إقرار حقوق الجماعات والمجتمعات المسلمة واحترامها في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وقال المطر في مداخلة خلال الاجتماع الأول للجنة الأقليات المسلمة في اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي في أنقرة إن نسبة الجماعات المسلمة التي تعيش في الدول غير الأعضاء في المنظمة من حيث العدد ما يزيد على ثلث الأمة الاسلامية. وأوضح ان في الهند وروسيا والصين يعيش أكبر عدد من مسلمي الدول غير الأعضاء في المنظمة مشيرا إلى ان التقديرات تظهر أنه بحلول عام 2050 سيضم سكان الهند أكبر عدد من المسلمين في العالم حيث من المتوقع ان يصل عددهم إلى 300 مليون نسمة. وأعرب المطر عن القلق إزاء ما تواجهه الجماعات المسلمة من تحديات وعراقيل ومشكلات ناجمة عن التمييز أو القمع أو الاضطهاد. وشدد على أهمية التنسيق المستمر بين الدول الأعضاء في المنظمة من أجل ايجاد السبل الكفيلة بمساعدتها على حل مشكلاتها وحماية حقوقها الدينية والثقافية والمدنية والسياسية والاقتصادية وصون هويتها الاسلامية. وأكد أهمية قرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة رقم (16/18) المعتمد في مارس 2011 بشأن 'مكافحة التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز والتحريض على العنف ضد الأشخاص على أساس دينهم ومعتقداتهم'. وفي هذا الصدد قال المطر 'نشجع على التقديم والدعم (لمسار اسطنبول) باعتباره الآلية الوحيدة للمتابعة في سبيل التنفيذ الفعلي للقرار'. وأشاد باعتماد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس الماضي بالإجماع قرارا تاريخيا ينص على اعلان يوم ال 15 من شهر مارس من كل عام يوما عالميا لمكافحة ظاهرة رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا). ورحب المطر أيضا بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية في يناير 2020 بفرض تدابير مؤقتة لمنع المزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغيا في ميانمار من قبل الجيش. واعتبر ان القرار يشكل سابقة تاريخية في الجهود القانونية الرامية إلى دعم حقوق الأقليات المسلمة المضطهدة داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم حقوقهم الاساسية وإنهاء استهدافهم. كما دعا المطر حكومة ميانمار إلى السماح بعودة آمنة وكريمة لجميع الروهينغيا المشردين والنازحين بمن فيهم الذين أجبروا على الحصول على مأوى في بنغلاديش وتيسير عودتهم. ودان تنامي تهميش مسلمي الهند سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فيما أعرب عن القلق لما يتعرض له المسلمون في افريقيا الوسطى من اعمال عنف داعيا السلطات هناك إلى توفير الحماية لمواطنيها بغض النظر عن انتمائهم وتقديم المساعدة العاجلة للنازحين واللاجئين الفارين من أعمال العنف وضمان عودتهم. كما أعرب المطر عن القلق العميق إزاء تنامي حوادث كراهية الأجانب و(الإسلاموفوبيا) في أوروبا داعيا قادة الدول الأوروبية إلى اتخاذ التدابير الضرورية لضمان تمكين المسلمين في أوروبا من ممارسة حياتهم وفقا لمعتقداتهم الدينية.

مصدر الخبر : كونا