مؤتمر (تطوير الشأن الرياضي) ناقش محور الإعلام.. والمختصون يطالبون بتعديل التشريعات لمزيد من الحريات والنقد البناء

الثَلاثاء 19  أكتوبر 2021
واصل مؤتمر سبل تطوير الشأن الرياضي وتطبيق الاحتراف الذي يستضيفه مجلس الأمة تحت رعاية رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم واشراف النائب د. عبدالله الطريجي فعالياته لليوم الثاني بحضور عدد من رؤساء الاندية والاتحادات الرياضية وعدد من الاعلاميين الرياضيين. وناقش المحور الثاني في اليوم الثاني للمؤتمر قضية الإعلام الرياضي، وتحدث من خلاله الإعلاميين المختصين بالشأن الرياضي عبد الكريم الشمالي ومطلق النصار وسطام السهلي. من جهته أكد الإعلامي مطلق النصار أن الاعلام الرياضي الكويتي اكتسب ريادة في فترة الثمانيات التي كانت تمثل العصر الذهبي للرياضة الكويتية، حيث كان يتمتع بمستوى عال من المهنية والنقد البناء، منوها بدور الشهيد فهد الأحمد في دعم الاعلام الرياضي. ولفت إلى أن مرحلة ما قبل الايقاف الرياضي شهدت توجيه نقدا لاذعا للقائمين على اتحاد الكويتي لكرة القدم نظرا للتراجع الذي شهدته الرياضة في ذلك الوقت فكان الاعلام الرياضي مرأة للمجتمع مواكبا لتطلعاته. وأشاد النصار بالجهود الكبيرة التي بذلت لرفع الايقاف بقيادة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وحرصه شخصيا على استطلاع أراء الإعلاميين واقتراحاتهم؛ حيث كانت هناك اجتماعات شبه يومية تعقد في ديوانه من أجل بحث مسألة رفع الايقاف وتعديل المسار الرياضي. وأعرب عن اعتقاده بأهمية الإشراف الحكومي على الرياضة معتبرا اطلاق يد الاتحادات الرياضية يدمر الرياضة، مطالبا بتعديل القوانين التي (كبلت الحكومة) ومنعتها من التدخل لمحاسبة للأندية والاتحادات الرياضية على اخفاقتها. وحمل النصار الجمعيات العمومية للاتحادات الكويتية والصحافة الرياضية مسؤولية تراجع الرياضة الكويتية وتحديدا كرة القدم بسبب عدم تدخلها لإصلاح الأوضاع خلال الفترة السابقة. ورأى أن الصراع الرياضي ساهم في تراجع هيبة الاعلام الرياضي الكويتي وفقدان دوره المؤثر الذي كان يتمتع به في السابق، متمنيا عودة الإعلام الرياضي لهيبته وسلطته السابقة. وطالب النصار بتغيير القوانين وزيادة الاهتمام الحكومي بالشأن الرياضي بما يواكب الاهتمامات التي توليها دول المنطقة للرياضة، فضلا عن التزام الإعلام الرياضي إلى النقد الواقعي والتحليلات الموضوعية بما يوفر البيئة الملائمة لعودة الرياضة الكويتية لسابق عهدها. بدوره اعتبر الإعلامي عبد الكريم الشمالي أن الإعلام يسير دائما في خط متواز مع التطور الرياضي فلا يمكن أن يتطور الاعلام الا إذا تطور المستوى الرياضي، مبينا عدم معرفة الجيل الجديد بمشاهير الكرة السابقين نتيجة لتأثير وتوجيه الاعلام الرياضي. وقال الشمالي ان من المشاكل التي يواجهها الاعلام الرياضي كثرة البرامج الرياضية التي تستضيف غير المختصين في التحليل والملمين بالمعرفة الرياضية للتحدث في قضايا فنية، لافتا من جانب آخر إلى وجود قوانين مقيدة للحريات والتي تحد من النقد الإصلاحي. وأكد ان الاصلاح الرياضي يتطلب الحسم في عزل كل من يرتكب خطأ في الجسم الرياضي وتعديل القوانين ورفع يد الرقابة القانونية وتوفير مساحة أكبر في حرية النقد'. وأعرب عن شكره الجزيل لرئيس مجلس الأمة وإلى النائب د. عبدالله الطريجي علي الدعوة لهذه الندوة التي تهدف إلى تعديل المسار الذي ينشده الجميع. من جانبه أكد الإعلامي سطام السهلي على القوة المؤثرة للإعلام والذي نجح من خلال تسليط الضوء على عدد من السلبيات الموجودة إلى اقالات مدربين وحل اتحادات رياضية، مطالبا بوجود شراكة حقيقة بين الإعلام والجهات المعنية بالرياضة من أجل تطوير الشأن الرياضي. وأشار السهلي إلى أن الحكومات مقصرة في عملية الصرف على الرياضة، مطالبا الاتحادات بعدم منح حقوق نقل الدوريات الرياضية بالمجان. وأوضح ان لعبة الكريكيت تحقق أموالاً تعادل أرباح 4 ألعاب رياضية بسبب حقوق النقل التي تستمر لعدة أيام، مضيفا ان 'بند بيع حقوق النقل سيجعل الأندية لن تحتاج أموال إضافية غير الميزانيات التي تقدمها لها الحكومة'. وبين ان جميع البطولات الرياضية بمقدروها تحقيق إيرادات مالية تكفيها لعدة سنوات وتخفف العبء على الاتحادات الرياضية، متمنيا من مجلس الامة إقرار التشريعات التي تؤدي إلى تطوير الالعاب الرياضية بشكل عام. وفي مداخلة لها قالت الأمين العام المساعد لقطاع اللجان أحلام القلاف 'نحن مكلفين من قبل رئيس مجلس الأمة مع عدد من الموظفين لتدوين جميع الملاحظات والآراء من قبلكم لرفعها الى اللجان المختصة ومتابعتها'.

المصدر: شبكة الدستور البرلمانية