مجلس الأمة يرفض طلب طرح الثقة بوزير التربية

الخَميس 10  سبتمبر 2020
رفض مجلس الأمة في جلسته الخاصة اليوم الخميس طلبا لطرح الثقة بوزير التربية وزير التعليم العالي د. سعود الحربي، بتصويت 29 نائبا بعدم الموافقة على الطلب، فيما صوت 15 نائبا بالموافقة على طلب طرح الثقة وامتناع 3 نواب. وأعرب الوزير الحربي في كلمة له إثر انتهاء التصويت على الطلب عن شكره لنواب مجلس الأمة الذين جددوا الثقة، كما أعرب عن تقديره لكل من يخالفه الرأي معلقا ' هذه هي الديمقراطية'. وقال الحربي إن 'تجديد الثقة يضاعف المسؤولية، وقد بدأنا فصلا جديدا من التحدي الأكبر والمهمات الثقال'، متعهدا بالاستمرار في بذل الجهد والعمل للارتقاء بالعملية التعليمية. وخلال مناقشة الطلب تحدث النائبان الحميدي السبيعي ود. خليل أبل مؤيدين لطلب طرح الثقة، فيما تحدث النائبان خلف دميثير وعسكر العنزي معارضين للطلب. من جهته أكد النائب الحميدي السبيعي (مؤيداً لطلب طرح الثقة) أن وزارة التربية تتخبط قبيل بدء العام الدراسي الجديد واستعداداتها غير جيدة وأن الكتب غير جاهزة وأن المناقصات غير سليمة، متسائلاً كيف تقرر الوزارة التعليم عن بعد وتطلب حافلات مدرسية؟ وأضاف أن الوزير لا يعلم عن وزارة التربية شيئا ومنح القيادات التربوية صلاحيات من المفروض أن يقوم هو بها لإدارة العملية التعليم، مؤكداً وجود تلاعب في تعيينات الوزارة. واعتبر النائب د. خليل أبل (مؤيداً لطلب طرح الثقة) أن وزارة التربية تريد التعامل مع الطلبة وفق مناعة القطيع، مؤكداً تقديره واحترامه للوزير على المستوى الشخصي. وأضاف أن قدر الوزير حمل هذه الحقيبة في ظل أزمة كورونا، ورغم ذلك تم منحه الفرصة ولكن في النهاية وجب استجوابه. ورأى أن هذا الاستجواب يدق ناقوس الخطر، لافتاً إلى أنه تقدم بعدة أسئلة برلمانية ولم تأته الإجابة عن استعدادات المدارس من الناحية الصحية وكيفية تعاملها مع جائحة كورونا. وأشار إلى أن هناك أسرا متضررة من عملية التعليم عن بعد، معتبراً أن التعليم في خطر وأن الوزير غير مؤهل للتحدي القادم. بدوره استغرب النائب خلف دميثير (معارضاً لطلب طرح الثقة) تقديم 3 استجوابات لوزير التربية في شهر واحد رغم أنه لم يمض له على توليه الوزارة وقت طويل وأتى في ظل ازمة كرونا. وأضاف أن هناك وزراء كثيرين يوقعون على معاملات فأين خطأ الوزير وتجاوزاته في ذلك؟، مطالباً الوزير بالاستمرار في مهامه الموكلة إليه من دون النظر خلفه. وتحدث النائب عسكر العنزي (معارضاً لطلب طرح الثقة) قائلا إن الوزير قدم كل ما يملك ولكن قدره أنه جاء خلال جائحة كرونا، متمنياً على النواب إنصاف الوزير. وكان مجلس الأمة قد ناقش في جلسة 1 سبتمبر الاستجوابين المقدمين من النواب الدكتور عودة الرويعي والدكتور خليل عبد الله أبل والحميدي السبيعي إلى وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي. وانتهت مناقشة الاستجواب بتقديم 10 نواب طلبا بطرح الثقة في الوزير وهم عبد الوهاب البابطين وبدر الملا وعبد الكريم الكندري وفراج العربيد ويوسف الفضالة وعمر الطبطبائي والحميدي السبيعي وعودة الرويعي وخليل أبل وناصر الدوسري.

المصدر: شبكة الدستور البرلمانية